محمد باقر الوحيد البهبهاني

192

تعليقة على منهج المقال

اللّه عليه وآله وأمثال هذه العبارة موجودة في الكافي وغيره انتهى على أن كونهم من أولاد أمير المؤمنين عليه السلام لعلّه على التغليب من أن كون الأئمة اثنى عشر وكونهم من قريش لما كان مشهورا قيل إنهم من أولاده عليه السلام وأولاد الرسول صلى اللّه عليه وآله خاصّة لا من غير قريش ردّا على زعمه أو دفعا لتوهم فتأمّل . وبالجملة مجرد وجود ما يخالف بظاهره إلا الحق لا يقتضى الوضع كيف وفى القران والسنة ما لا يحصى والمدار على التوجيه ولو لم يقبل التوجيه أيضاً لا يقتضى لاحتمال توهم النّساخ أو الرواة وهما غير عزيزين على أن الوضع بهذا النحو ربّما لا يخلو من غرابة فتأمّل وامّا حكمه بتعديله فلعله بملاحظة ما ذكر عن ين وقى وعق و ( كش ) ربما يظهر كونه من خواصهم عليهم السلام فيترجح في النظر عدالته وهو وغيره أيضاً يكتفون به كما ذكر في الفائدة الأولى ومر في إبراهيم بن صالح جواب اخر فتدبّر . سلم المقرى : هو ابن عيسى . سليم مولى علي بن يقطين : مرّ بعنوان سلم . قوله في سليمان بن بلال : ونحن لم نجد اه قال الحافظ أبو نعيم حدث عن جعفر يعنى الصّادق عليه السلام من الأئمة الاعلام سليمان بن بلال فظهر فضله وعظمه بل وتوثيق مه ومرّ الكلام في مثل هذا التوثيق في الفوايد لكن ربّما يظهر منه كونه من العامة الا انّه كثير ممّن قال فيه كذلك لعلّه ظهر كونهم من الخاصّة وربّما كانوا يتّقون ويختلطون بهم مثل عبد السلم بن صالح وغيره فتأمّل ولعلّ ما مرّ من سلمان وهم النّاسخ وان قال ( مصط ) ليس الموجود الا سلمان . سليمان بن جعفر المروزي : قال في العيون لقى موسى بن جعفر والرضا عليه السلام جميعا وفي نسخة منه ابن حفص وسيأتي وفى باب رسم الوصية من الفقيه عن سليمان بن جعفر وليس بالجعفري عن أبي عبد اللّه عليه السلام انتهى وربّما يظهر من الرواية حسن العقيدة فتأمّل . سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكر بن أعين : جد أبي غالب الزراري مضى في ترجمته ما يظهر منه جلالته وانه أول من نسبه علي بن محمد عليه السلام إلى زرارة وفي رسالته أيضاً كاتب الصاحب ( ع ) جدّي محمد بن سليمان بعد موت أبيه إلى أن وقعت الغيبة وفيها أيضاً ومات سليمان في طريق مكة بعد خمسين عدة ليس أحصلها وكانت الكتب ترّد بعد ذلك على جدّي محمد بن سليمان إلى أن مات رحمه اللّه انتهى فتدبّر . سليمان بن جعفر المروزي : هو المعهود في الروايات لابن جعفر كما مرّ مع احتمال التعدد بل